إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي
819
الغارات
يوطأ بالأرجل ) . وقال أبو هلال العسكري في جمهرة الأمثال : ( وأذل من فقع بقرقرة ، والفقع ضرب من الكمأة أبيض ، يظهر على وجه الأرض فيوطأ ، والكمأة السوداء تستتر في الأرض ، وقيل : حمام فقيع لبياضه ، ويقال للذي لا أصل له : فقع ، لأن الفقع لا أصول له أي لا عروق ) ، وقال الميداني في مجمع الأمثال : ( أذل من فقع بقرقرة لأنه لا يمتنع على من اجتناه ويقال : لا ، بل لأنه يوطأ بالأرجل ، والفقع الكمأة البيضاء ، والجمع فقعة مثل جبء وجبئة ، ويقال : حمام فقيع إذا كان أبيض ، ويشبه الرجل الذليل بالفقع فيقال : هو فقع قرقر ، لأن الدواب تنجله بأرجلها ، قال النابغة يهجو النعمان ابن المنذر : حدثوني بني الشقيقة ما يمنع فقعا بقرقر أن يزولا لأن الفقعة لا أصول لها ولا أغصان ، ويقال : فلان فقعة القاع كما يقال في مولد الأمثال لمن كان كذلك : هو كشوث الشجر لأن الكشوث نبت يتعلق بأغصان الشجر من غير أن يضرب بعرق في الأرض ، قال الشاعر : هو الكشوث فلا أصل ولا ورق * ولا نسيم ولا ظل ولا ثمر ) أقول : نقل المجلسي ( ره ) في ثامن البحار ( ص 673 ) في بيان له ( ره ) لبعض فقرات كتاب عقيل ( رض ) إلى أمير المؤمنين ؟ عليه السلام عبارة الجوهري عن الصحاح في معنى هذه الفقرة كما نقلناها عنه في مورده ( أنظر ص 433 ) . التعليقة 54 ( ص 478 ) إشارة إلى موارد نقل الخطبة الجهادية فليعلم أن هذه الخطبة من الخطب المشهورة المعروفة جدا فقال المجلسي ( ره )